١ - رد على الجهمية، والمعتزلةِ: ووجهُ الرد قوله: «يَنْزِلُ»؛ فالنبي ﷺ أثبت النزول لله ﷿ وهو نزول يليق بجلال الله، خلافًا للجهمية والمعتزلة الذين نفَوْا هذه الصفة.
٢ - رد على الجبرية، من قوله: «مَنْ يَدْعُونِي ... مَنْ يَسْأَلُنِي ... مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي ...» ووجه الرد من هذا الحديث أنه جعل للعبد اختيارًا ومشيئة؛ وهم يقولون: إن العبد مجبور.
٣ - رد على الحلولية: حيث جاء في الحديث: «يَنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا» فدل ذلك على أن الله في العلو، وهذا رد عليهم؛ لأنهم يقولون: إنه حالٌّ في كل مكان.
قوله: «للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ...» هذا الحديث متفق عليه (^١)، وفيه إثباتُ صفة الفرح لله جل وعز، والكلام في هذه الصفة كالكلام في بقية الصفات؛ وهو إثباتها على ما يليق بجلاله وعظمته، وهي صفة فعلية؛ لأنها متعلقة بالمشيئة.
بمَ أَوَّلَ النُّفَاةُ صفة الفرح؟
(^١) أخرجه البخاري (٨/ ٦٨) رقم (٦٣٠٩)، ومسلم (٤/ ٢١٠٤) رقم (٢٧٤٧) من حديث أنس ﵁.
1 / 143
المقدمة
ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيميَّة
نبذة تعريفية بالعقيدة الواسطية
الكلام على البسملة
الفرق بين الحَمْد والمَدْح
شروط لا إله إلا الله
حكم مَن شهِد أن لا إله إلا الله، ولم يشهد بأن محمدًا رسول الله
المراد بصلاة الملائكة على الرسول أو على أحد من المؤمنين
الضابط في معرفة الفرقة الناجية
حكم من جحد ركنا من أركان الإيمان
الإيمان بالله: حقيقته، وما يتعلق به من مسائل
من آمن بوجود الله وبربوبيته ولم يؤمن بألوهيته، هل يعد مؤمنًا
الإيمان بالملائكة
هل للملائكة أجساد، أم هي أرواح فقط؟
الإيمان بالكتب
الفرق بين الإيمان بالكتب المنزلة والكتب المحرفة
الإيمان بالرسل وما يتفرع عنه مسائل
ما الفرق بين النبي والرسول؟
البعث بعد الموت
الإيمان بالقدر خيره وشره
متى كتب الله المقادير؟
هل يُتصور خلوُّ الأرض من الكفر والنفاق؟
الإيمان بأسماء الله وصفاته
سمع الله نوعان: سمع إدراك وسمع إجابة
ما المراد بالإلحاد في الأسماء؟
ما حقيقة الإلحاد في آيات الله وكيف يكون؟
هل يجوز تخيل صفات الله؟
نِعَم الله نوعان: نعم عامة، ونعم خاصة
هل مرتبة الصديقية خاصة بالرجال؟
أقسام علو الله
مسألة الأخذ بالأسباب
ما حكم التلفظ بقول: توكلت على فلان في شراء كذا وكذا
حكم الله على نوعين: حكم شرعي، وحكم كوني
كيف يريد الله ما لا يحب؟
الكتابة على قسمين: كتابة شرعية، وكتابة كونية
هل القتلُ عمدًا كفرٌ يستوجبُ الخلودَ في النار؟
مراد ابن عباس بقوله: القاتل لا تُقبل له توبة
بماذا أجاب النُّفاة عن الآيات التي دلت على صفة المجيء؟